.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
Previous TabNext Tab
سورية.... علاقات متعارضة مع من؟


الخميس 15 ديسمبر 2016 م
 
 

كتب: فايزة محمد إبراهيم

 مع من؟ بماذا ستنتهي؟ لماذا لم تبدأ حكايتها كغيرها وتنهيها كغيرها؟ هل أول مرة تظهر علي الساحه هذه الأفكار؟فهناك علامات استفهام وقصص تحكيها: فسورية علاقات شائكة ومعارك مستمرة، يبدأ شعبها ثورتها ويدفع ثمنها. حلب تنزف وآلاف تستشهد ومئات تعدم والدماء تسيل. بشار ليس كغيره من الرؤساء، لم يعزل بثورة بل قوي بها والجيش يحالفه. سورية علاقتها مختلفة: سورية وتركيا ورغبة الإمبراطورية العثمانية تعود من جديد كما الحال مع إيران، سوريا والعراق والتي تريد أن تأخذ بحق مساعدة سورية لمن ليس مع العراق. والأكبر سورية وروسيا وهل هي علاقه سورية روسيه أم سورية أمريكيه! فالمصالح الأمريكية هي من تجبر روسيا للتدخل والتوسع والسيطرة علي روسيا. فكل هذه العلاقات المتعارضه ويبقي اللاجئون معلقون علي الحدود لم يجدوا مأوي يظهرون كالمهربون بدون موطن. وعلي الرغم من حدود سورية مع الدول وموقعها التي يجعلها محل صراع فهو أيضا يجعلها مشتته في سكن لثوارها. فثورات اشتعلت في الاوطان العربية ضد الحاكم وسقط الحاكم وبدات من جديد ولكن سورية تستمر بثورتها وحاكمها وجيشها وأرضها ولكن ليست كسابقها ولكنها أصبحت كطاولة للتنازع علي قائمتها. فبهذا نعيد سان ريو والأحلام الخارجية من جديد نشاهدها اليوم والأمس ويبقي لنا أن نتابعها في الغد. فنري السعودية تظهر لمعاونة سورية وذلك لمنع إيران من التوسع في المنطقه وتحظر وجودها في كل هذه المواقع. ومن واجهة أخري تركيا الدولة ذات التوجهات الإخوانيه لذا تظهر كمواجه لبشار الأسد ومعارض له. وإيران والتي تظهر بعد مساعدة سورية لهم ضد العراق ورغبتها في الهيمنة والسيطرة الإقليمية وبذلك تظهر العلاقات السورية العراقية والحزب المشترك أو المنفصل تحت الاسم. فمن الأقوي ومن سيسيطر؟ ففي النهاية لا تبقي سورية إلا بقوة ثوارها ووجود الدول العربية ومساعدتها مدركه دور مساعده سورية لكثير من الثورات العربية



 
الاسم
 
البريد الإلكتروني
  
عنوان التعليق
التعليق
 
Assad
President Mubarak where is the voice of reason?
Coptic Persecution, Muslim Brotherhood and Mubarak’s NDP 04 December 2010 Whilst it may look like a typical election in Egypt, lets dissect the political landscape post round one and 24 hours before round two of the parliamentary elections. Firstly only a quarter of eligible voters turned out to cast a ballot. President Hosni Mubarak has governed Egypt for 29 years. The banned radical Muslim Brotherhood has been squashed like a cockroach. Despite accounting for 10% of the population, the indigenous Egyptians the Copts struggle for recognition and are again left with no political representation in what is now an Islamic country. The much feared Radical Islamic sect the Muslim Brotherhood and supporters of the Nazis under the rule of Hitler are now crying foul. In a delusional state the all boys club, known haters of the USA, Israel and everything Non Muslim, are complaining that America did NOT come to their aid amid the Mubarak crackdown on the lead up to


Nary Saad
Good articla
Proud of Ahram. This is a ver balaced article. I think copts should have more seats


Raif
Coeerction
The article says "Egypt’s Copts, who officially make up between six to ten percent of the country’s 80 million population" This is not true for the simple reason that there have never been an official account of the number of Copts in Egypt. The Copts themselves believe that they constitute 10-15% of the population. In the absence of reliable, and trusted data, it is wrong of the writer to assume a particular number. Thanks.