.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
.
Previous TabNext Tab
من القاتل؟


الأربعاء 21 ديسمبر 2016 م
 
 

كتبت: إسراء رجب عبد الجليل

لقد شهدنا من يومين تحديداً يوم الثلاثاء 19 من شهر ديسمبر 2016 مقتل السفير الروسي فى تركيا أثناء افتتاحه لمعرض "روسيا فى عيون الأتراك " تحت ما يسمى بمصطلح الدبلوماسية العامه بين الدولتين 

 فإذا باحدهم يخرج من خلفه ليطلق عليه الرصاص مرددا  'الله أكبر ' 

من هو هذا الشخص؟ وما دوافعه لتلك لارتكاب تلك الفاعله؟

القاتل هو " ميرت التنتاش " الذى يبلغ من العمر 22 عاماً ،وهو  من مواليد ولايه أيدن غرب تركيا ويعمل فى مكافحة الشغب بانقره منذ عامين ونصف  

("هذا وفقا لتصريحات وزير الداخلية التركي "سليمان صويلو")                     

يبقى لنا الاجابه على السؤال الأهم الا و هو :

فى مصلحة من هذه الواقعه؟ ومن المستفيد من قتل السفير الروسي فى تركيا بهذا الشكل؟ 

وهنا تتضارب الآراء وتختلف وجهات النظر، إلا أننا سنحاول أن نعرض لأبرز تلك الآراء بداية من أضعف هذه الآراء وصولاً إلى اقواها .....

الاحتمال الأول وهو اضعفها :أن يكون هذا الجانى قد ارتكب الواقعه من تلقاء نفسه تعبيراً عن غضبه من سياسة روسيا فى سوريا وما تفعله يومياً باهلها العزل. ..فقرر الانتقام بهذه الصوره. 

الاحتمال الثانى :هو أن يكون هذا مدفوعاً من جانب الجهاز المخابراتى الأمريكي بدافع توتير العلاقات الروسيه التركيه وذلك لخوف الولايات المتحدة الأمريكية وانزعاجها من أى محاوله قد تتم بين روسيا وتركيا للتقارب فى المصالح وهذا بالطبع ما يزيد من قوه روسيا فى مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية وهو  ما لاترضاه هذه الاخيره. 

الاحتمال الثالث :أن تكون إيران هى المتورط فى تلك الحادثه وذلك لارباك تركيا واشغالها بهذه الازمه التى هبت عليها فى علاقتها مع روسيا، ومن ثم تعمل هى على تحقيق مصالحها فى سوريا وتصل لما تريد دون الحاجه لأن تحسب لتركيا حساب و التى باتت تنشغل بقضية أكبر وهى "تحسين علاقتها بروسيا مره اخرى " .

الاحتمال الرابع "وهذا الاحتمال هو أكثرها واقعيه"

أن تكون روسيا نفسها المتسبب الرئيس فى تلك الحادثه وذلك للضغط على تركيا لحملها على تقليل البدائل التى تطرحها  لحل الازمه السورية وذلك تزامناً مع المؤتمر الصحفي الذى عقد اليوم الاتنين 20 ديسمبر 2016 فى موسكو والذى يجمع وزراء خارجية دفاع كلا من روسيا وتركيا وإيران بشأن الوصول لحل لتسويه الازمه السوريه . 

فهذه هى الإحتمالات الأربعه التى قد تتراوح فيها الأقوال حول تلك الحادثه ولمصلحة من كانت!

لكن سنترك الأيام تظهر لنا هذا 

وأخيرًا لابد من الإشارة إلى أنه على الرغم من عدم قبولنا لسياسة روسيا في سوريا وتدخلها السافر هناك إلا أننا نؤكد مره اخرى على أن هذا العمل لايتوافق مع قواعد القانون الدولي ومن قبلها لايتوافق مع الشرع الاسلامى فى شيء



 
الاسم
 
البريد الإلكتروني
  
عنوان التعليق
التعليق